من الأزمة المالية إلى الركود المزمن..10 سنوات وأكثر من الكساد

الحديث عمّا بعد الرأسمالية، لم يعد قاصرا بأي حال على الماركسيين أو الأناركيين، فقد امتدت الفكرة لقطاعات واسعة من الاقتصاديين من داخل النظام، أجبرتهم الأزمة، ومعها تطورات أزمة المناخ العالمية، على محاولة البحث عن حلول أو بدائل تتخطى الرأسمالية ذاتها، مع فشلها إلى الآن في استعادة الحيوية لمحركها الأساسي: معدلات الربحية.

قيّم هذا: