تغير العمل في عصر الركود الرأسمالي المزمن: الريع وفخ الجدارة واللامساواة

بعد أكثر من عشر سنوات من الأزمة الاقتصادية – المالية العالمية، مازال العالم يتخبط فيما يسمى بالركود المزمن، حيث تنخفض معدلات الربحية الرأسمالية، وتتراجع معدلات النمو الاقتصادي، وتزداد مخاطر الديون السيادية والخاصة للشركات والقطاع العائلي، ويظل عدم الاستقرار هو سمة الأسواق، فإن العمل يعود لمقدمة الأسئلة الرئيسية للمرحلة. بالذات مع تصاعد إحلال الآلات محل العمال في قطاعات عديدة.

قيّم هذا:

من ينتجون ومن يأخذون في الاقتصاد

الأمر لا يتوقف عند زيف رواية الكفاءة والإنتاجية كمبرر لكل هذه العوائد الهائلة. فالطريقة التي تشتغل بها قطاعات استخلاص القيمة، عبر الاستثمار في الأوراق المالية والمشتقات وإعادة شراء الأسهم، وهي أنشطة ريعية، ينطبق عليها وصف الاقتصادي الأشهر جون ماينارد كينز للمستثمرين فيه: “مستثمر عاطل يعتمد على ملكيته لرأس المال مستغلاً قيمة ندرته”. في المقابل، بينما شهد الاقتصاد الأمريكي، مثلاً، زيادة في الإنتاجية بين 1975 و2015 بأكثر من ستين في المائة، تجمدت الأجور الحقيقية لمعظم الأمريكيين أو حتى انخفضت في الفترة ذاتها.

قيّم هذا:

من الأزمة المالية إلى الركود المزمن..10 سنوات وأكثر من الكساد

الحديث عمّا بعد الرأسمالية، لم يعد قاصرا بأي حال على الماركسيين أو الأناركيين، فقد امتدت الفكرة لقطاعات واسعة من الاقتصاديين من داخل النظام، أجبرتهم الأزمة، ومعها تطورات أزمة المناخ العالمية، على محاولة البحث عن حلول أو بدائل تتخطى الرأسمالية ذاتها، مع فشلها إلى الآن في استعادة الحيوية لمحركها الأساسي: معدلات الربحية.

قيّم هذا:

الحوائط لا تنفع

أهمية المكتبات العامة ومعنى عددها المتدني بالنسبة لعدد السكان لا يقتصران على تحسين عادات القراءة أو التعلم ولا الحياة الثقافية بالمعنى العام وصناعة الكتب. فها هو عالم الاجتماع الأمريكي إريك كلايننبرج يخبرنا في كتاب، يقول عنه خبراء إنه سيغير كثيراً النظرة للامساواة وللمدينة، أن انحسار المكتبة العامة كاشفة للتمييز والتفاوتات وعنصر محوري، ضمن عناصر أخرى، في صناعة الاستقطاب في المجتمع.

قيّم هذا:

“إنهم يخافون النور”.. التسريبات والديمقراطية وحرية الصحافة

إن الدرس الأساسي كان واضحًا: مسؤولو الأمن القومي لا يحبون النور. فهم يتصرفون بشكل مسيء، وكقطاع الطرق، فقط عندما يعتقدون أنهم آمنون في الظلمة. السرية هي نقطة ارتكاز إساءة استعمال السلطة، ولقد اكتشفنا أنها القوة التي تمكنها منا.

قيّم هذا: