كفى تضليلا.. «معتقلو الأزبكية» ليسوا إرهابيين

الحرية للجدعان.. الحرية للمعتقلين

الحرية للجدعان

 طالعتنا الصحف يوم السبت الماضي، ١٥ مارس ٢٠١٤، بأخبار عن الحكم على ٦٨ “إخوانيا” بالحبس سنتين والمراقبة فترة مماثلة، بتهم الانضمام إلى جماعة مسلحة تهدف إلى تكدير السلم والأمن العام ومقاومة السلطات والتعدي على قوات الأمن والتجمهر وإثارة الشغب والتجمهر وحمل السلاح واستعراض القوة وحيازة أسلحة نارية وتعطيل المواصلات، وعقب الحكم ردد المتهمون من داخل قفص الاتهام «باطل باطل».

 المذهل أن مختلف وسائل الإعلام اكتفت برواية السلطة، عن المعتقلين، ووصفتهم أنهم من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ونقلت الاتهامات الموجهة لهم دون أدنى محاولة للتحقق، أو نقل رواية الطرف الآخر، سواء كان المعتقلين أنفسهم أو محاميهم أو الحملة التي بحّ صوتها من الحديث عن عدم انتماء المعتقلين لجماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن نفي الاتهامات الموجهة إليهم وتقديم أدلة تؤكد إعتقالهم عشوائيا. مع الأخذ في الاعتبار أن الحملة لا تعتبر أي إنتماء سياسي تهمة أو سببا للاعتقال فضلا عن حق التظاهر السلمي المكفول للجميع، والذي قيده “قانون التظاهر” ليصبح فقط حقا مكفولا لمؤيدي…

View original post 908 more words

Advertisements

One comment

شكرا على تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s