لن يتفقوا على عيشنا ودمنا

الحملة الشعبية لإسقاط ديون مصر

“فتح عينك الدين من جيبك”

2 أبريل 2013

مرة أخرى، يعود صندوق النقد الدولي غداً الأربعاء للقاهرة لاستكمال التفاوض على القرض الموعود. يعود الصندوق كحكم وصاحب رأي وقرار في صحتنا ومأكلنا ومشربنا وتعليمنا ودخولنا، دون أن نكون طرفا أو حتى نعلم فيم يدور التفاوض. تأتي زيارة الصندوق الى مصر هذه المرة ايام قليلة بعد الاعلان عن مضاعفة سعر انابيب البوتاجاز وعن قطع يومي للكهرباء ضمن حزمة أعمق من اجراءات تقشفية ظالمة ترفع دعم الطاقة على حساب القطاعات الاكثر فقراً وتهميشاً بالمجتمع، بينما تتصالح حكومة الإخوان مع فسدة نظام مبارك وتبقي على دعم رجال الأعمال الكبار بدعوى طمأنة قلة المستثمرين في الخارج والداخل.

لقد أوقف الغضب الاجتماعي بالشارع المصري الاتفاق الأولي مع الصندوق الذي تم توصل إليه في بداية العام، واضطرت الحكومة لتجميد ضرائبها المعادية لجموع المستهلكين من المصريين بليل بعد أن كانت صدرت بقرار جمهوري، بعد أن واجهها الشباب بصدورهم في مدن مصر المختلفة جنبا إلى جنب مع إضرابات واحتجاجات إجتماعية تتسع رقعتها الجغرافية يوما بعد يوم رافضة إملاءات الصندوق وحلفائه من أصحاب المصالح في الداخل.

لكن هاهو الضغط الأمريكي الراغب في تحديد مسار السياسة الاقتصادية بما لا يتعارض مع المصالح الداخلية والخارجية المسيطرة عليها سابقا، يدشن مفاوضات جديدة جوهرها هو توقيت تطبيق هذه السياسات المرفوضة تصل لحد إمكانية رفع قيمة القرض عن ال4.8 مليار دولاار التي تم الإعلان عنها سابقا.

 

إن قروض صندوق النقد الدولي ومؤسسات التمويل الدولي لن تؤدي إلى الخروج من المأزق الاقتصادي وأجندة صندوق النقد الدولي المطلوبة من الحكومة تهدد فقراء مصر بالمزيد من الفقر والعوز. فبين ضريبة القيمة المضافة VAT على السلع الأساسية والتسبب في خفض سعر صرف الجنيه المصري، فإن هذه التغييرات المقترحة تؤكد على استمرار تحيز صندوق النقد الدولي للأغنياء ضد الفقراء وعلى استمرار تكبيل سياسات مصر الاقتصادية بقيود الديون.  ويذهب حاليًا بالفعل 30% من موازنة مصر السنوية لخدمة الدين.

نختلف اختلافا جذريا مع من يقولون ان على مصر ان تختار افضل سياسة تقشف وانه لا يوجد بديل عن قرض الصندوق، ونؤكد كما اوضحنا سابقاً انه قبل أن نأخذ المزيد من القروض الأجنبية، يجب أن نقيم أمراض الاقتصاد المصري تقييمًا شاملاً، خاصة تلك السياسات التي تسمح بظهور نخبة جديدة قريبة للإخوان المسلمين والدرجة غير المقبولة من تقارب الأعمال مع جنرالات الجيش. إننا نؤمن أن هناك سياسات بديلة عن تلك المقترحة من قبل النظام الاقتصادي والاجتماعي الحالي، وأن لدينا الموارد السياسية التي من الممكن أن تحققها.

 

وفي نفس اللحظة التي يعود فيها ممثلو الصندوق تنفجر شوارع مصر بالغضب في الجامعات وفي الشوارع احتجاجا على استمرار نفس سياسات النظام القديم. إن وقف النظام عن محاكاة سياسات سابقه، والمناداة بحياة كريمة هي سبيل الفلاحين والعمال والمهنيين والمهمشين وغيرهم من فقراء مصر ومنتجيها لتحقيق العدالة في العمل والرزق، ونضالاتهم في أماكن العمل وفي الشوارع هي ما مكننا أن نستمر في ثورتنا حتى الآن، وهي ما منع بشكل فعال حتى هذه اللحظة اتفاقات حكامنا في الاتحادية مع حكام القوت مع المؤسسات المالية الدولية، وهي الضمان الوحيد لتحقيق أهداف الثورة في العيش والعدل الاجتماعي.

يسقط قرض الإفقار

تدعوكم الحملة  للانضمام للقوى الشعبية الرافضة لقرض الصندوق في مسيرة من امام دار القضاء العالي الأربعاء 3 أبريل إلى مجلس الوزراء.

بيشيلوا الدعم عن الملايين .. وإحنا لسه محتاجين 

الدولار بسبعه جنيه .. مش عايزين القرض يا بيه

 

فيسبوك: www.facebook.com/DropEgyptsDebt

الموقع: http://www.dropegyptsdebt.org/

تويتر: @DropEgyptsDebt

Advertisements

شكرا على تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s