ملف: سكك حديد مصر.. طريق طوّالي إلى الآخرة.. وعمال يناضلون ضد الاستغلال

وائل جمال

الاشتراكي

أول  أكتوبر 2006

فجر حادث قطاري قليوب أزمة السكك الحديدية في مصر بعد أن ظلت كامنة على مدى أربع سنوات منذ كارثة قطار الصعيد المفجعة. ومنذ الحادي والعشرين من أغسطس أصبحت السكك الحديد منطقة احتقان جديدة تضاف لأزمات حكومة نظيف. فالسائقون الذين ضاقوا ذرعا بتحميلهم مسئولية سياسة مبارك تجاه واحدة من أهم الخدمات بالنسبة للملايين بدأوا يتحركون دفاعا عن أنفسهم ومطالبين بحقوقهم المهدورة على مدى سنوات. وبمعجزة تم إنقاذ ما يزيد على أربعة آلاف شخص في قطارين اشتعلا بحرائق تمت السيطرة عليها بسرعة قبل أن تنتج كارثة جديدة. أما الحكومة فقد حاولت استغلال الموقف بإلقاء المسئولية تارة على الحكومات السابقة التي كانت خاضعة للبيروقراطية وتارة أخرى على إهمال الموظفين الصغار. لكن الأهم هو أن البرجوازية وحكومتها تحاول استغلال الأزمة صنيعتها لتدفع بخطط خصخصة تضمن المزيد من الأرباح لرجال الأعمال على حساب المستهلكين. الاشتراكي تفتح هنا هذا الملف الشائك.

Advertisements

شكرا على تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s