فيديو: اليسار و البرلمان بعد ثورة 25 يناير

موضوع الانتخابات يعني مفيش انتخابات اعتقد طرحت في مصر ماتطرحش معاها سؤال للمشاركة او المقاطعة خاصةً بالنسبة لليسار يعني حتى السؤال ده كان بيطرح حتى بالنسبة للاحزاب السياسية التي لا تنتمي لليسار في السابق ودايماً في المعضلة الاساسية يعني في اطار نظام مبارك كانت انه قانون الطوارئ انتخابات في ظل الطوارئ مش هتسمح بانه يبقى فيه انتخابات جيدة في تزوير مفيش ضمانات الخ … وبالتالي كان دايماً فيه سؤال حولين جدول المشاركة من عدمه فده سؤال قديم الجديد انه فيه ما حدث يوم 25 يناير وما تلاه من تنحي مبارك وسقوط كسر الكعب الحديدي للدكتاتورية اللي كانت بتحكم هذا البلد بفعل الناس لكن السؤال يبدو انه لسه مطروح لاسباب كتير منها جزء حقيقي زي ماهو مش عايز استطل فيه لانه موجود في المقاله ممكن تقروها هو تركيبة الدواير تعريف العامل والفلاح عدم صدور قانون يحرم الاعضاء الحزب الوطني السابق من المشاركة في الانتخابات وبالتالي في فرصة ان هما يرجعوا تاني للبرلمان انه قانون الطوائ نفسه مازال شغال انه في شكوك حولين نوايا المجلس العسكري عند اغلبية العاملين بالسياسة ففي عدد هائل من المشاكل وده برضو بيطرح السؤال هل المشاركة في الانتخابات خطوة للامام ولا خطوة للخلف؟

انا عايز امايز في الاول ما بين يعني موقفين فيما يتعلق بالمقاطعه والمشاركة مختلفين في المنطلقات لو انا مكان حزب من الاحزاب الليبرالية في مصر هبقى بفكر في البرلمان على انه نهاية المطاف وبالتالي ده يحكم كتير جداً من تقديراتي لحجم المعركة لما اشوف انه انا مش هقدر اخد حجم مقاعد معين ده مسألة محورية ده معناه ان وجودي في الحياة السياسية كله بقى على المحك وبالتالي الموقف بتاع المقاطعة اللي انا ماشوفتوش يعني إلا يمكن الجمعية الوطنية للتغيير اللي هي جمعية البرادعي ومجموعات صغيرة حتى في ضمن الاحزاب انما ده كان المنطلق الاول في السؤال بتاع اشارك ولا ماشاركش ده نهاية المطاف البرلمان هو الحكم اللي احنا عايزين نوصله بالنسبة لليسار البرلمان مش نهاية المطاف ولاسباب متعدده اولها ما نراه اصلاً بيحصل في بريطانيا واسبانيا واليونان واخيراً في الولايات المتحده من حركة احتلوا وول ستريت اللي هو بيقولنا بشكل واضح انه هناك فيه برلمان منتخب مش مزور وفي حرية احزاب وفي حرية صحافة محدش بيعتقل علشان كتب مدونه الخ … لكن النظام ده برغم كل هذا لا يخدم مصالح اغلبية الناس اللي بعد تجربة واخرى تجربة بدأوا يكتشفوا كمان انه عندهم وسيلة انه الانتخابات هناك كانت هذا الدرس من الانتخابات اللي اتعلموه الناس بعد تجربة واخرى خلاهم يبقوا عازفين اولاً عن المشاركة في الاحزاب السياسية لانه نسب العضوية بتاعة في اوروبا وفي امريكا فالاحزاب السياسية بتتراجع بشده وبعدين كمان عازفين على ان هما يروحوا ينتخبوا في الانتخابات البرلمانية اعتقد النسبة كانت في بريطانيا يمكن وسيم يصححلي لو مخطئ كانت 25% من اللذين لهم حق الانتخاب ورقم يعني ربع الناس لو الباقي مش شايفين ان فيه ضرورة ان هما يروحوا اساساً لان هما معزولين عن الموضوع ده وبالتالي البرلمانية والديموقراطية بهذا الشكل اصلاً محل اشكال وده موقف وحكم لليسار الثوري من اللحظة الاولى ده تصور ليه علاقة بطبيعة احنا بنتحكم ازاي واي دور بيلعبوا البرلمان في هذا فده حاجة مهمة في الاول علشان نبقى فاهمين ان احنا البرلمان بالنسبة للثوريين ومعركة الانتخابات بالنسبة للثوريين ده جزئ من المعركة لبنى نظام جديد مختلف قايم على مصالح الناس نوع الديموقراطية فيه ديموقراطية مباشرة بتعبر عن مصالح الناس بالذات المنتجين منهم بشكل مباشر في اماكن العمل واماكن العيشة وانه فيه امكانية لبنى هذا النظام وانه النظام ده ماينفعش يتنبي عن طريق انه فيه مجموعة صغيرة تبقى متبنية هذه الافكار لانه مش هيشتغل بهذا الشكل هو هيشتغل بس لو الناس اصحاب المصلحة هما اللي بيديروا هذا النظام وبيراقبوه وبيطوروه وبياخدوا القرارات عن طريقه انا هرجع للنقطة دي تاني عايز استعرض مجموعة الحجج والافكار اللي بتتقدم لتعميم فكرة مراقبة الانتخابات في حجه يعني كلاسيكية بتتقال في كل مرة عند اليسار وغير اليسار لن نشترك فيه هذه المهزلة ونطفي الشرعية عليه انا بصراحة افهم هذه الحجة, حجة هتبقى سليمة تماماً لو احنا في وضعية انه اغلبية المواطنين والعمال والفلاحين شايفين ان المسألة ده عبثية ولن يشتركوا فيها على الاطلاق وغالباً هذا الوضع بيبقى وضع فيه شبيه شوية باتجربة بتاعت انه حد تجاوز جرب ده مرة واتنين واتعلم من التجربة ان ده مابيقدملوش حل فيما يتعلق بالاسئلة الرئيسية في حياته الحاجة التانية لها علاقة بقد ايه اللي بيقاطعوا ليهم وجود في اوساط الناس اللي بيدعوا للمقاطعة بيمثل قد ايه من الكتلة الحقيقية كتلة المصالح وكتلة الناس الحقيقية اللي على الارض انا بكاد ادعي انه واحنا شوفنا اللي حصل في تونس في اعقاب ثورة شبيهه باللي حصل عندنا انه فيه رقم قياسي بيقول بشكل واضح انه الناس مهتمه بالبرلمان وشايفة انه فيه هنا حل والحقيقة بقى لو احنا فكرنا يعني مصطفى وهو بيتكلم كان بيقول انه المجلس العسكري هيحب يستخدم الانتخابات دي علشان يغلوش على المطالب الاساسية للثورة يحرف الاتجاه من احنا بنتكلم في الغاء الطوارئ والغاء القيود على الاعلام واتخاد اجراءات اجتماعية لمصلحة الناس الخ .. لقضايا الناس بتتخانق مع بعض ومين هينتخب ومين خد الدايرة دي الخ … لكن الحقيقة البرلمان مش مطلب المجلس العسكري .. البرلمان مطلب الناس. مطلب اغلبية الناس هما ده مش مطلبنا احنا ده مطلب اغلبية الناس وبالتالي لا يجب ابداً على الثوري ان يتجاهل وبالذات الثوري الذي يمتلك وعي بحدود هذه الاداه انه يترك الناس تخوض المعركة لوحدها واطفاء الشرعية هنا بالنسبالي وهم لانه اطفاء الشرعية يبقى لو انت عندك النفوذ اللي يخلي حتى بقى كمان المقاطعه حاجة لها معنى تسقط الاجراء ده من اوله لآخره . طبعاً في الفكرة اللي هي معتمده على المنطلق اللي انا بتكلم عليه اللي هي حجه اخرى البرلمانية مش حل هذا مجلس خنازير مش عارف ايه وسيكون امتداداً لنظام مبارك السابق وطبعاً ده مطعم بفكرة انه وده الليبراليين برضو بيستخدموه انه هيجيب فلول واخوان مسلمين وسلفيين واصلاً قوى الثورة مش هتمثل في هذا البرلمان من الاصل وانه يعني افضل بقى احنا نعمل حاجة تانية وأنا رأيي الشخصي يعني انه هذه الحجج حجج مش مبنية على ارضية سليمة وعندنا تجربتين او تلاتة بيقولوا بشكل واضح يمكن التالتة تبقى النتيجة بتاعتنا النهارده وأنا شبه متأكد انه النتيجة هتبقى انتصار ليحيى قلاش اللي هو بيمثل تيار ليه طبيعة معينة موجود في وسط الناس وبيدافع عن الحريات وبيمثل يعني مطالب الاعلاميين من الثورة الصحفيين من الثورة إذا جاز التعبير هي انتخابات الاطباء اللي احنا شوفناها كلنا اللي حصل فيها الحقيقة تراجع لسيطرة نفوذ الاخوان المسلمين مش عكس وفيها النتايج كانت في المحافظتين بتقول بشكل واضح ان الناس عندها انها بتقرر النفسية عايزة ايه بغض النظر وعندها وعي كافي انها تعمل ده وده قطاع على وجه التحديد كان نفوذ الاخوان المسلمين فيه شديد القوة فيما سبق وقبلها كان فيه انتخابات المعلمين ودي برضو بتدي مثل لطيف لانه الناس راحت انتخبت الاخوان المسلمين في انتخابات المعلمين لكن لما جه السؤال بعد هذه الانتخابات جه السؤال نضرب او لا نضرب وقياده الاخوان المسلمين اللي هي انتخبت في النقابة اللي هي منتخبة ديمقراطياً خدت قرار بعد مسانده الاضراب اغلبية القاعده بتاعة اعضاء نقابة المعلمين خرجت عن الاطار بتاع النقابة اصلاً ونفذت الاضراب في اطار جديد اللي هو النقابة المستقلة اللي اتأسست ده معناه بوضوح انه اللي بيقولولنا انه الاختيار زي ماكان برضو وقت نظام مبارك اللي هو مابين الوطني ومابين الاخوان المسلمين لم يستوعبوا الدرس اللي حصل في ال18 يوم وما تلاهم الناس اتعلمت انها عندها القدرة على التمييز والوعي وعلى انها اتعلمت درس انها قادرة على التغيير وبالتالي لن تتنازل عن هذا الوضع بسهوله. في موضوع البرلمانية مش طريق طبعاً البرلمانية مش هي الحل وليست نهاية المطاف وممكن نبقى بنتكلم في الجزء الاخير عن ازاي الثوري يشترك في الانتخابات دي وليه وازاي ويتصرف ازاي بس انا عايز اطرح على الناس الثوري يشترك في النقابة ولا مايشتركش في النقابة احنا مشتبكين اليسار كله في مصر مشتبك مع تأسيس النقابات بس النقابات في حد ذاتها كيان دايماً بينزع انه يبقى وسيط على الاقل قيادات النقابات بين صاحب العمل وبين العمال ودي بيأدي في لحظة ما انه يبقى ليه بيروقراطية النقابات وممكن حتى في لحظات يلعب ادوار رجعية ده معناه ان انت في كل الاحوال لا تدعو لتأسيس النقابات ولا تشترك في النقابات لأ يبقى غلط وعلشان كده اليسار عن حق بيساهم في تنظيم تنظيم العمال في نقابتهم المستقلة وبيدفع في هذا الاتجاه في اللحظة اللي احنا فيها بعد التحول الاجتماعي الكبير اللي حصل طيب مثل تاني ممكن يضرب طب التحرير هل فيه يساري ثوري مقتنع انه ينفع قصه النظام الاجتماعي باعتصام في الميدان بره اماكن العمل والمصانع والمزارع وعلى غير استخدام الدراع الحقيقي اللي في ايد الحركة الجماهيرية اللي هو قوة الاضراب العام لأ  بس كل الثوريين كانوا شايفين انه لا في ضرورة للاعتصام في الميدان لانه رغم انه يمكن يبقى عمل لن ينجز هذه المهمة لانه على المستوى التاني بينجز تغيير كبير جداً في شروط المعركة الاجتماعية كلها وفي اي لحظة انا مسمعتش حد من اليسار الثوري بيدعم لترك الميدان مثلاً لانه فيه اضرابات ان احنا احسن نفرغ الميدان من اللي كانوا فيه في يوم 9و10 علشان نروح نشتبك مع الاضرابات بالعكس الناس فضلت في الميدان وتضامنت مع الاضرابات عملت منهج مركب ومتداخل في ان انت ازاي تحافظ على القوة دي ان هي قوة في صالح الاصلاح ان دي طبيعة ثورية وفي نفس الوقت تربط نفسك بالنضالات المهمه اللي بتحصل في الناحية التانية واللي في تقديري انا الشخصي كان لها الدور الاساسي اصلاً تقوية عزل الاعتصام اللي في الميدان وتحويلة لقوة تجبر مبارك على التنحي طبعاً في الجانب القانوني وده بصراحة بالنسبالي يعني اذا نظرتله من وجهة نظر يسار دي مهزله يعني انه فيه تلاعب في القانون والبند 15 والبند 14 والبند 13 طول الوقت اليسار لازم يحارب على اصلاح القانون المباشر لكن في النهاية انت لا تختار المعركة اللي بتاخدها اللي بيختار المعركة هما الناس اللي في الشارع اللي بيخضوها ودي يعني للاسف حكمة الصراع الاجتماعي والطبقي الثوري مش بيختار مش بينقي المعركة اللي في دماغه يقول هي دي المناسبة واللي اعملها في زميل ليا كان بيقول في التليفون من يومين الثوري مابيدورش على القرش في الشارع المنور اذا القرش في الشارع المضلم مضطر يروح الشارع المضلم غصباً عنه لازم اذا الجمهور واقف في المعركة دي لازم هيروح مع الجمهور يخوض المعركة دي معاه في نفس على نفس الخندق وفي نفس المعركة ويقول دعايته ويقول احنا محتاجين ايه بس الثوري هو اللي مدرك خوض المعركه هو اللي بيعلم الناس مش التوكيد ولا مشاعره هو الشخصية ولا حتى قناعته ممكن تبقى سليمة وصحيحة ازاي الثوري يخوض انتخابات وبالذات بعد ثورة او تحول اجتماعي كبير زي اللي حصل أنا تقديري انه احنا في مصر في انجاز هائل وثوري واهميته انه تم بالطريقة مش عايز اسميه اصلاح بس هو شكل من اشكال الاصلاح يعني اذا خدناه على مدار المسيرة الثورية للنظام اللي احنا بنحلم انه يبقى موجود اللي فيه بحق ديموقراطيه حقيقية وبعداله حقيقية وامتلاك الناس لمصيرهم بشكل حقيقي هو انه ان انت اسقط نظام الديكتاتورية بايد الناس بشكل شعبي يثبت مقولات كان ممكن الناس تبقى بتتريق عليها من خارج اليسار يعني حتى قبل الثورة ب3 ايام و4 ايام في الجرايد ان الناس مش هتتحرك والناس حتى لو اتحركت متقدرش تعمل حاجة وانه الحل ان احنا ندور على طرق تانية للاصلاح وان احنا نعمل مجتمع مختلف ده اصلاح هائل وتم بطريقة ثورية لكن الاصلاح ده لم يغير طبيعة النظام الاجتماعي الموجود البرجوازية والرأسمالية اللي بتحكم مصر مازالت موجودة وبتحكم مصر عن طريق انها متحكمه في الاقتصاد في قلب قلب نظام المصالح اللي موجود في هذا البلد الثورة فتحت باب هائل او الاصلاح الثوري الهائل اللي حصل ده فتح باب كبير جداً لتنظيم الناس لنفسهم لانه الدرس ده علم العمال وعلم الفلاحين وعلم الصيادين انه يقدر ينظم نفسه وانه من مصلحته انه ينظم نفسه وانه من مصلحته انه يخوض معركه على مصالحة بشكل مباشر وان هي دي الطريقة الوحيده اللي تضمنله انه يصل لحقوقة وده درس هائل وكبير لكن وده سؤال اطرح في مناطق مختلفة هل انت عندك هل الوضع الثوري ده يقدم بديلاً سياسياً مقبولاً يعني ليه طابع هتتجانيه المؤسسة للحكم بديلاً للاشكال المؤسسية لحكم الديمقراطية الليبرالية يعني لما اقول للناس اسقطوا البرلمان هقولهم ايه مقبول يعملوه على الارض في اللحظة دي في حكم هذا البلد الروس لما عملوا ثورتهم قعدوا من فبراير لاكتوبر نتج عنها ما لم ينتج في مصر نتج عنها انه الناس العمال والجنود عملوا مجالسهم التمثيلية المنتخبة بطول وعرض البلاد ومش بس كده ده انتخبوا من هذه المجالس الموجوده في كل المصانع والاحياء والثكنات انتخبوا ممثلين بقى فيه مجلس اعلى لكل هذه المجالس ورغم وجود هذه المؤسسة اللي عملت انتخابات والاحزاب دخلوا فيها جنباً الي جنب مع البرلمان الثوريين فضلوا يدرسوا قرار انه السلطة تبقى بايدين هذه المجالس الديموقراطية المباشرة للمنتجين من فبراير لغاية اكتوبر فبالتالي يعني احنا لسنا في هذه المنطقة على الاطلاق احنا يمكن يحصل ده في خلال سنه يا ريت ويجب ان نعمل على ان احنا نعمل ده ان احنا نبني قدرة الناس على تنظيم نفسها لكن احنا محناش في المنطقة دي ولغاهو ما نبقى في المنطقة دي اعتقد انه هيظل في سريان لهذه الافكار اللي في الحقيقه يعني كل المؤشرات بتقول انه على الاقل فيه 50% من القاعده التصويتية للمصريين على الاقل % من القاعده التصويتية المسجلة للمصريين هتروح تصوت في الانتخابات دي وهتبقى حريصة ومصدقة وراغبة في انه الانتخابات دي تبقى كويسة ونزيهه وتجيب في البرلمان الناس اللي هما متخيلين اللي هما هيخدموا مصالحهم ده معناه 25 مليون مصري على الاقل اي ثوري في العالم يتجاهل 25 مليون بني آدم يعني في اعتقادي ان دي تبقى حماقة شديدة جداً ازاي بقى تشتبك في الانتخابات بطريقة مختلفة عن اللي متصور انها نهاية المطاف ده يعني مسألة فيها جزء ابداعي لازم يحصل لكن فيها كمان دروس اتعلمناها من قبل كده من مشاركة اليسار طول الوقت في الانتخابات انت مش بتشارك علشان هدفك ليس انك تكبر عدد المقاعد اللي هتحصل عليها في مجلس الشعب هدفك حاجتين اولا انك تشترك مع الجمهور الواسع الحقيقي بتاعك يعني انا متخيل لو انا في منطقة عمالية والناس دي هتروح تصوت في الانتخابات دي تبقى جريمة لو انا اسيب المكان ده ولا اشتبك لا استغل هذه المناصف ان انا ادافع عن هذه الافكار ادافع عن الاجراءات اللي لازم تتخذ لحماية مصالح هؤلاء الناس مش بس كده ان انا على الارض كمرشح او كناس بتساند مرشح على هذه الافكار ان انا نظم الناس واقولهم انه انت مش بس المفروض انك تنتخب وتروح تقعد في البيت ايه رأيك نعمل لجان لو انا تم انتخابي في البرلمان تحاسبني ونتناقش في التفاصيل اللي انا هتناقش فيها هناك هنا بشكل مباشر مع بعض على الارض وناخد القرار ده مع بعض ولو غلط يجب ان انتوا تصححوني مش بس كده ده العملية نفسها بتاعة الترشيح للانتخاب والحملة الانتخابية يمكن انها تتبني على الطريقة دي في التنظيم واولها مثلاً موضوع التمويل الليبراليين او بعض الليبراليين او بعض القوى السياسية بتعيط انه الدوائر كبيرة ومعهاش فلوس ده معناه انه اصحاب المال هما اللي هيتحكموا في كل حاجة وبتاع طبعاً دي حجة في تقديري حجه برضو مش سليمة لانه بالعكس الدايرة الواسعه تصعب على اللي بيدي رشوة انه يرشي كل الناس دي لانه هيبقى محتاج مليارات ومش ضامن بقى  زمان كان الاستثمار ده معناه ان انا هخش المجلس هقلب يعني واعمل معدل ربح زي الفل وهطلع فلوسي بعد كده دلوقتي على الاقل الموضوع ده مش مضمون فده جانب الجانب التاني ان ده برضو تفكير جوة نفس الصندوق الضيق المقفول لانه ده واحد بيفكر انه انا أنا المرشح اللي فاهم اللي هقول للناس يعملوا ايه وبالتالي صلتي بيهم ان اقعد على منصة او ان انا اغلب التاني بان انا احط عدد اكبر من اليفط او ان انا اجيب الكراتين واوزعها على الناس في البتاع . الثوري مش بيفكر بالطريقة دي الثوري بيفكر ان حملته دي جزء من حملة الناس علشان مصالحهم لو انا ثوري مشتبك مع حركة اضرابات المحلة بالعكس حملتي الانتخابية ينفع تبقى جزء في دفع تنظيم الناس وتضامنهم بجمع تبرعات لو الناس فعلاً لو انا جزء من العملية العضوية اللي الناس دي بتناضل فيها هتبقى جزء من ان هما ينظموا نفسهم احسن ان هما يبقوا هما بنفسهم بيمولوا الحملة الانتخابية وبالتالي محدش يبقى ليه التأثير على النرشح ده لو نجح حتى لو منجحش وده جزء من بنى الحركة الجماهيرية نفسه لا ينفصل عنه وحد حتى مش ثوري زي باراك اوباما حملته كان فيها مثل على قدرة لما الناس بتبقى مقتنعة انه فيه امل حتى انه هو حدوده الثورية محدوده يعني ضيقة جداً الحملة دي اتبنت على تبرعات بـ 5 دولار و4 دولار و10 دولار وحاجات زي كده ونجحت نجاحاً هائلاً لم يوقفها فكره ان كبرى الشركات ماادتلوش التمويل اللي ادته للمنافس بتاعه فهنا في الثوري يخوض هذا الاصلاح كمعركة جماهيرية اصلها هو تنظيم الناس اصلها هو التفاعل المباشر مع الناس اصلها هو ان القرار في يد الناس والمصلحة للناس مش انه واصي عليهم حتى لو كان مشاعره انه متضايق وانه شايف ان الثورة لازم تقوم بكره العمل الثوري لا تحدده لا تشائم الثوريين اللي موقعنا على تويتر وغير تويتر انه البلد بتضيع وانه الثورة بتضيع ولا كمان الهيستريين اللي عايز بكره تحصل كل حاجة الثوري الحقيقي هو اللي يبني موقفه على حساب للقوى وحساب لموقف القوى اللي هو المفروض اللي بيقول انه جاي علشان يمثلها وعلشان يدفع تنظيمها وهو ده الموقف المضبوط ينطلق من النقطة اللي الناس واقفالها .

في حد زميل اتكلم عن موضوع الاعلام انا شايفه دي حاجة شديدة الاهمية وانا شخصياً كان عندي حالة من عدم الفهم الكامل يوم ما كان الليبيين بيحتفلوا بسقوط بمقتل القذافي يعني كامل التحرير في الشوارع والثوريين في مصر عاملين مناحه على منع برنامج يسري فوده او اعتذار يسري فوده عن انه يقدم البرنامج بتاعه طبعاً دي حاجة مهماً والضغط على الاعلام حاجة مهمه لكن اللي ميقدرش يشوف اللي حضرتك بتتكلم عليه ده ان مصير الثورة المصرية مرتبط باللي بيحصل فيه الثورات اللي جنبنا وكمان اللي بيحصل في العالم يبقى مش هيقدر يستوعب ولا يقدر ايه بالضبط ولا يتوقع ايه اللي هيحصل في المستقبل والغريب ان تاني يوم بالضبط اللي هو بقى متوافق مع المنطق ده انه سوريا انفجرت تاني يوم لانه ده معنى واضح بالنسبه لهم حتى مع استخدام كل هذا العنف والتراوه فيه امكانية وبالتالي الاحتجاجات تاني يوم كانت اعنف ما يكون وشالت شعارات كلها مرتبطة باللي حصل فيها ليبيا فما يحدث في العالم شديد التأثير في اللي عندنا وكل ما هيحصل انجاز برة كل ما هيفتح الافق لينا في مصر والعكس صحيح لانه يعني اللي حصل في مصر وده كان من الاول كان فيه ميل كده من الاول ان احنا عملنا حاجة محصلتش وانجاز تاريخي عمره ما حصل الحقيقة يعني طبعاً في مصر لها تأثير عجيب على الدنيا لكن يعني السيناريو ده ما حصل قبل كده بصراحه يعني موجود في الارجنتين الناس اتظاهرت في الشوارع ووقعت 3 رؤساء مش رئيس واحد والجيش ضرب نار علي الناس في الشوارع كان فيه شهداء الناس اعتصمت في الميادين وعملت برضو اجراءات شعبية فيها مبادرة هائلة وكان فيه الضرب بالكرزولات من البيوت على الاحتجاج يعني في كل يعني ماهياش حاجة غير عادية في التاريخ هي لها صله بالضبط بنفس الدوافع اللي موجوده هناك والتاريخ ده مفيد بقى للي بيدير معركة على نفس الاطار هنا فاللي بيحصل في الاقتصاد العالمي والمقاومة للي بيحصل في الاقتصاد العالمي فيها علاقة مشتركة واضحة وهنا بقى مهم جداً ان احنا نبقى بنتعلم وبنختصر خطوات لان لو احنا شايفين بالضبط انه البرلمانية بالمعنى الضيق ده والديمقراطية بالمعنى الضيق ده مش هتحقق لينا مطامحنا ده معناه زي ما هو باين من الاحتجاجات اللي بتحصل في وول ستريت وغير وول ستريت ده معناه ان احنا لازم نفكر في حاجة ابعد من كده لازم نبقى التفكير ده ديموقراطي ومبني على فعل في الشارع مش على مناصر هيقعد كده في البيت يضبطله كده نظام جديد حلو ومناسب للبلد في حاجة متعلقة بقى بالاسلاميين الزملاء اتكلموا في كذا نقطه مهمه جداً بس يعني في مشهد في نقابة الصحفيين متعلق بمرشح على مقعد نقيب اللي هو ممدح الوالي, ممدوح الوالي كان مدير موقع الاخوان بس صلب دعايته الانتخابية في المعركه الاخيره دي في كل الاماكن اللي راحها هو نفي اي صله له بالاخوان وهو معروف انه صحفي اخوان وده غريب ان ده عمرة ما حصل في ما كان الاخوان بيعتقلوا وهكذا بس هو عارف دلوقتي كويس او خايف دلوقتي كويس انه لما يقول انه اخوان بالعكس الناس ماتنتخبوش فده يخلينا بس شوية نستوعب ان الاخوان اقوياء في اماكن اخرى واحياناً بتضحيات قدموها مش لانه الناس جهله برضو لانه فيه في اماكن ناس اتحبست واتضايقت لانهم خاضوا معارك برضو فخالد الخميسي كان كاتب مقال الاسبوع ده يعني عن ازاي ممكن الاعلان والقوة السياسية نفسها تخلق فقاعه حولين روحها هو نفسه هيقول انا هكتسح الانتخابات اللي جاية وبالتالي يخلق انطباع كان بيتكلم على انه في احزاب في افريقيا بتبدأ انها تعمل كده قبل الانتخابات علشان لما يخسر الانتخابات يقول دي مزورة ويقلب الدنيا وده بقى موجود عندنا في يعني هو كان مستخدم تعبير لطيف تحس انه درفيل وهو سردين مفيش حاجة عن الارض بس الاعلام عامل تضخيم والثورة يعني في انتخابات تونس دي انا كنت قاعد على بشوف صور وكالات والتقارير اللي جاية من على الوكالات صور الوكالات كلها للمحجبات وتونس يعني نسبة المحجبات فيها لا تقاس بمصر هو رايح والتقرير الاساسي بتاع رويترز كله النهضه قالوا واعداء النهضه قالوا والنهضة مش عارف ايه ويقول حزب النهضة انه ليس ضد السافرات ولن يجبر النساء على الحجاب واما معارضين فيتبعوه.. كأنه الانتخابات اللي جاية بعد الثورة بادءها اقليم من العاطلين وحزمهاا الشغيلو واضراب عام مافيش فيها قضيه غير هنلبس حجاب ولا مش هنلبس حجاب هنشرب نبيذ في المطعم ولا مش هنشرب نبيذ في المطعم ففي ونفس الحاجلة بتاعة التضخيم المبالغ فيها موجوده في مصر وفي الاعلام المصري الاسلاميين والعلمانيين بينما احنا كنا في السويس انا ومصطفى من كام شهر وقابلنا ورايحين بقى فاكرين ان احنا جايبين الديب من ديله وهنورح نقنع العمال بالاضراب والاضراب لا يعطل وان عجلة الانتاج دي كلمة موضوع فاشل وبتاع الحقيقة كنا احنا واقفين مش عارفيين نقول ايه اصلاً لانه العمال اللي هما كانوا بقى منهم قيادات يعني سلفية مش محتاج اعرف بيتكلموا على شعارات لها علاقه بان المجلس العسكري ده يا باعنا يا مش معانا وانه مش موضوع اضراب احنا لازم نعمل لجنة تنظم كل العمال اللي موجودين دول في اضراب عام في السويس وانه مش عارف ايه وهنا بقى كان فيه محاكمات وفيه منقبات وفيه عمال سلفيين وفيه ناس وفيه كان مناضل يساري موجود موضوع يعني مش زي اكل ولا بحلقه هو احنا مهتمين بالتسميات والمنظر والصورة ولا مهتمين بجوهر المعركه اذا دي جوهر المعركه ماشي سميها اللي عايز يسميها حاجة يسميها اللي هيكمل المطالب بتاعة الناس للآخر اهلاً وسهلاً بيه بغض النظر بقى رفع راية الجن الازرق وهنا ضرورة الانتباه لموضوع التضخيم الاعلاني الهائل ده لانه ممكن يبقى مغري احياناً وأسهل احياناً وناسب كمان بقى وده الاهم لطبيعة المصالح اللي متحكمة في الاعلام المحلي على وجه الخصوص ان هو مش من مصلحته انه يروح يجيبلي يعمل بروفايل لمريم عبد الغفار لان هو مريم عبدالغفار دي في مواجهه مباشرة مع مصالحه فمش عايز يبين الجانب الانساني بتاع هي اتقتلت ليه وماتت ليه وايه اللي حصل وابنها اللي كان هيتجوز ده حصله ايه فيبقى دي ناس بتقطع الطريق وبتهد النظام العام وبتعمل مش عارف ايه وحاجات زي كده حاجتين بس اخيرتين انا طولت اول حاجه انه طبعاً كان حد بيتكلم على انه لازم يبقى فيه خطاب مختلف على نفس المطالب الاساسية للاماكن المختلفه لان انت زي ما كده وضع السويس انت مش هتروح تعظ في اهمية الاضراب في السويس في وسط الحالة دي في اماكن اخرى في وسط مثلاً قطاعات من الطبقة الوسطى انت محتاج هتفعل نفس الشئ لكن هتستخدم حجج مختلفه لها علاقة بطبيعة المصالح والنقطة اللي بتاعة الوعي اللي ناس واقفين فيه وطبعاً مفيش تنازل عن الموقف انا بتكلم على انه لما هخاطب عامل هخاطبه بمنطلق مختلف عن لما هخاطب طبيب او لما هخاطب موظف لانه موقعة في المعركه مختلف حتى لو فيه مصالح مشتركه مابينهم جميعاً . اخيراً كان هيثم بيتكلم على أنه هل فيه امكانية لو جت حكومة مختلفة شوية فيه جانب ايجابي يعني بدرجة باللي بيحصل في الشئ السئ اللي بيحصل مؤخراً هو انه مفيش انتهازي ذكي لانه لو فيه انتهازي ذكي كان ممكن يبقى بيعمل اجراءات ممتازة يرفع الاجر هي ممكنه في الحقيقة حتى في اطار السيستم اللي موجود انك تاخد شوية الدعم اللي بتديهم لخمسة وكل رجال الاعمال التانيين موافقين وقلقانين لانه هما شايفين لو ماعملتش كده الدنيا تفرقع في وشنا وتحطهم في الوجوه او تديهم للمضربين او تعمل انفاق اجتماعي يحسن شوية من الوضعية اللي موجوده ده امكانية موجوده ومفيش انتهازي ذكي ولا شعباوي من جوة النظام لغاية دلوقتي موجود ممكن تبقى لحسن الحظ لكن في تقديري انا الشخصي الطريقة اللي تتنفذ بيها الحاجات الممكنه دي هي اللي هتبقى بتتحكم في تأثيرها اللي انت بتتكلم عليه يا زميل لو كسبنا معركه الحد الادنى للاجر ده ممكن مايبقاش معناه ابداً انه الحركة تهدى ده ممكن يبقى معناه ان الحركة تكبر لان الناس بتاخد ثقة اكتر هي الفكره انه ايه القوة اللي بتقلب التوازن جاية منين جايه من الشارع ولا جاية من واحد بيعمل الاجراءات دي يعني كمنحة الوضع في مصر دلوقتي هو انه القوة في الشارع وبالتالي ان انا اكسب عبر الضغط بالاضراب والمعركة السياسية في البرلمان مكان يعني انجازات تفصيلية ممكنه ده في اعتقادي مكسب للحركة مش هيبقى في ضدها . شكراً ..

 

 

 

Advertisements

شكرا على تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s