فيديو/ ندوة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالإسكندرية عن: تحديات التحول الديموقراطي في المرحلة الانتقالية

سبتمبر 2011

مساء الخير انا بتشرف بوجودي في الاسكندرية وانا بتكلم معاكوا في اسكندرية في خلال التحول الهائل اللي حصل في بلادنا  بلد الثورة اللتي لا تنام يعني كان الوضع في القاهرة اللي كان يمكن عليها الاضواء يطلع وينزل والعدد يقل ويطلع انما في اسكندرية كانت حتى في احلك اللحظات اللي كان فيها تراجع للروح الثورية كانت الاسكندرية في المقدمة وشي مشرف ان انا ابقى موجود يشرفني ان انا ابقى موجود في وسطيكوا .. في حاجتين مهمين جداً واعتقد واي كلام عن الديمقراطية أو عن مستقبل السياسة في مصر لازم يبقوا يتأثروا بيها أول حاجة انه اللي حصل في الـ 18 يوم من أول 25 يناير لغاية 11 فبراير انجاز جبار لانه اسقط واحده من اعلى الديكتاتوريات في العالم ومع هذه الدكتاتورية العنيفة قاسية اليد على المواطنين سقط جهاز امني أو تلقى على الاقل ضربة في الصميم وده واحد من الحاجات انجاز انه الناس تبقى مقدراه لانفسها لانه لم يتم إلا بايدين جمهور من المصريين بالملايين كانت يعني رهان السلطة والقائمين منها ان هما غير مهتمين أو مروضين أو ملخومين في لقمة العيش أو….الخ. لكن الناس دي يعني في لحظة ما قررت انها تتدخل في حياتها ونجحت في اسقاط هذه اليد الباطشة وده يعني حاجة غيرت واتغير مستقبل نظام سياسي والامكانيات المطروحة قدامنا والحاجات الاهم اللي ممكن نحققها ده مستوى نوعي مختلف عن اي كلام كان بيتقال قبل 25 يناير.

الحاجة التانية انه هذا الانجاز تحقق بطريقة بيسموها قاعدية يعني مفيش قوة سياسية من فوق سواء في اليمين أو في اليسار اسلامية أو غير اسلامية خارجية أو داخلية … الخ تستطيع انها تدعي نفسها البطل في هذا الانتصار الكبير وده معناه انه الناس هي اللي عملت ده بنفسها الناس هي الناس في جميع انحاء مصر اللي انتفضت وضحت بأرواحها هي صاحبة هذا الانجاز وده مش مجرد حاجة يعني نتحاكى بيها وكده دي مسألة في جوهر العملية السياسية لانه ده معناه من اختبر اللي بنفسه بينزل الشارع في مواجهة الرصاص ويصر على انه ينزل يوم ورا يوم وبعدين ينجح في تحقيق هدفه بيتعلم درس مش سهل ابداً درس يعني نادر ومرتبط بالثورة انه يمتلك هذه القدرة في التحكم في حياته ومصيرة ودي حاجة نزعها من قناعة الناس من احساسهم ومن تفكيرهم مسألة صعبة للغاية بالذات في لحظة زي اللي احنا فيها بعد شهور قليلة من الانتصار الكبير اللي حصل وبالتالي الحاجتين دول احنا ان فيه نقاش مع احد الزملاء قبل ما نبدأ الحاجتين دول لازم نحطهم في اعتبارنا واحنا بنحلل أو بنفكر ايه اللي ممكن يحصل في مصر ويا ترى المجلس العسكري هيقعد ولا لأ ولا مين اللي هيجي في الانتخابات ولا افضل ان احنا نعمل الدستور في الأول ولا نعمل الانتخابات في الأول ده عنصر اساسي في توازن القوى لازم يبقى في اعتبارنا انه في احنا مش بنشتغل بالطريقة القديمة ومش بنشتغل بطريقة المنأورات بتاعة الحزب الفلاني اللي قاعد مع س أو ص من السلطة والحزب العلاني الل بيقأوح علشان يعمل مش عارف ايه أو يضحك على الناس مش عارف ازاي أو كده. لانه العنصرين اللي اتكلمت عليهم دول انه الجهاز الامني اتضرب ضربة في الصميم وانه الناس اصبحت مدركة لقوتها وقدرتها على تغيير مصيرها بيغيروا حاجات كتير جداً على الارض وعايز اضرب مثل في الموضوع ده ليه علاقة بيه يعني يثبت الفكرة اللي  بتكلم عليها دي ليه علاقة بحركة الاضرابات اللي شافتها مصر في الاسبوعين الاخيرين الحركة دي ضد محأولات على النمط القديم يعني بتواجة دي حركة غير مشروعة بحكم القانون الجديد الي صدر بحكومة الثورة بتاعة عصام شرف وهو القانون الوحيد اللذي صدر في سرعة بالغة وبحزم وتصميم بالغين وحزى بتأييد المجلس العسكري متناقشوش فيه كتير وتمت القانون الدعاية ليه في الاعلام كانه يعني امر واجب لحماية البلد والثورة والمصريين وكل حاجة لكن الناس اللي اصحاب المصلحة اللي اتعلموا الدرس ده واتعلموا الجمهور ان تطور حياتهم بايديهم لوحدهم تحدوا القانون الظالم ده اللي مالوش معنى التعسفي اللي ضد حقوق الانسان ونزلوا في الشارع بدون برضو ودي حاجة برضو مهمة بدون توجيه من حد لانه هم اللي في كل المرات حتى لو اليسار أو حزبنا حتى اللي هو من الاحزاب القليلة اللي ليه علاقة مباشرة بالمعلمين وبالاطباء وعنده موقف واضح من تأييد مطالب الناس حتى دول تأثيرهم قليل القوة الدافعة هي الناس نفسهم هما عمال النقل العام ودي حاجة هتكلم فيها برضو لانها بتقودنا لازاي نفكر في السياسة كمان في المستقبل وفي العمل الديموقراطي كله يعني زي مانقارن مابين ازاي عمال النقل العام اختاروا قيادتهم اللي بتتكلم بأسمهم من خلال النقابة المستقلة وما بين كل السياسيين اللي على راسنا من فوق اللي ليهم تاريخ طويل وعايزين يعني يقودوا البلاد …الخ. في فرق رهيب لانه هنا الناس اختارت واحد منهم في وسطهم وبيقاتل معاهم على الارض شافت انه انسب واحد واصلح واحد انه هو يبقى بيمثلهم وبيدافع عن كلامهم بينما القيادات السياسية اللي بعضها عنده خبرة السنين ومش عارف المنظمات الدولية وبعضها عنده خبرة سنين تانية في الحياة السياسية جوة البلد أو مناضل سياسي عظيم ومعارض عنده معضلة بالعكس انه يقنع الناس ان هو كويس لانه جاي عليهم من فوق مش جاي من وسطهم اصلاً وده درس مهم جداّ في انه العمل السياسي بعد الثورة مختلف وامكانياته مختلفة عن اللي ممكن يبقى بعض الناس بيحأولوا يوصفونا فيه, أنا هرجع لمفهوم كده اتقال بس ليه مضمون معين ويجرنا لكل نوعية الجدل السياسي اللي مغرقنا في الشهور الاخيرة اللي هو الاصلاح المؤسسي في احد يعني السياسيين والمحللين الاصدقاء كتب شكل يعني واضح عن الفكرة دي انه الثورة اه يعني كانت مفيده ومهمة وغيرت حاجات كتير لكن احنا دلوقتي في لحظة بناء دولة المؤسسات وبناء دولة المؤسسات ده معناه احنا بقى محتاجين نعمل احزاب ونعمل دولة مقدرة و إعمال للقانون وحاجات زي كده، والعملية دي متجيش بالطريقة السريعة الحاسمة زي بتاعة الثورة دي بتيجي بشكل تدريجي، طبعاً أنا في رأيي انه ده يعني كأنه محصلش حاجة الفكرة دي لم تتعلم شيئاً من الدرس الجبار اللي فاجأ الجميع. لكن خلاصة هذه الطريقة في التفكير ايه؟ انه تعالوا انتوا بقى على جنب شوية الناس دي كلها تيجي على جنب شوية تستنى لغاية ما احنا الناس اللي بتفهم وعندها خبرة والمحللين والمفكريين والخبراء السياسيين نقعد نتفق مع بعض الاصلح للبلد وبعدين نبقى يعني ايه في الاخر احتمال تيجي نستاشيركوا رأيكوا ايه في اللي احنا بنعمله؟ انما لغاية ما نعمل الخطة دي احنا مش عايزين دوشة مش عايزيين انه الشارع يبقى فيه توتر واحنا ده بيهز دولة المؤسسات وبيهدد القدرة على التحول ناحية بقى دولة متقدمة زي الغرب وكده فيها انتخابات وفيها بتاع مش عارف ايه، في قلب الطريقة دي في التفكير فكرة الفزاعات اللي بتطلع هنا وهناك، طبعا الديمقراطية اللي احنا عايزين ندافع عنها المفروض مايبقاش فيها تفرقة على اساس الدين ولا على اساس الجنس يعني راجل وست ولا على اساس اللون ولا على اساس الانتماء الاقليمي، يعني بمعنى الناس اللي ساكنة في النوبة واللي ساكنة في سيناء والمصريين اللي ساكنين في الوادي الجديد مايبقاش فيه تمييز على اي اساس من هذه الاسس كلنا مواطنين واعتقد انه ده كان يعني واضح جداً في التحركات البطولية اللي حصلت اثناء الثورة وبعد الثورة وواضح جداً برضو في الاضرابات العمالية والتحركات اللي بيسموها زورا وبهتانا تحركات فئوية. هنا بقى بتظهر الفزاعات الاسلاميين هيسيطروا على الحكم وساعتها هيهدوا كل حاجة، أو العلمانيين الكفراء هيسيطروا على الحكم وبالتالي هيهدوا عقيدة ودين. ودي مسألة في تقديري مسألة في منتهى الخطورة لانه على الجبهتين محدش بيتكلم عن المسائل الاساسية اللي الناس بتتحرك عليها، هذا النقاش اللي هو يعني نقاش مغرقنا في الجرايد وفي التليفزيون وفي الفضائيات واحياناً في الجوامع واحياناً في منتديات الاحزاب السياسية، لا يمس جوهر العملية اللي الناس خرجت علشانها في 25 يناير اللي هي انه لا انفصام على الطلاق ما بين حقي في ان انا اختار عضو مجلس شعب بارادتي الحرة بس كمان مش عشان يجي وميغيرش حاجة، لانه دي ماتفرقش في الحقيقة ملهاش معنى انا بعمل ده علشان كمان اجري يتحسن ومعيشتي تتحسن وعلشان الخدمات العامة في الشارع اللي أنا عايش فيه تبقى أحسن، وعلشان أقدر ابعت ابني لمدرسة يتعلم فيها علام محترم وعلشان لما اعيى اتعالج علاج انساني واقدر يبقى عندي القدرة ان انا ادفع ثمنه، أو الدولة بتدعمني ان انا اقدر اتحمله، انه لا اهان في قسم شرطة، انه لا اهان في مكان العمل اللي انا اعمل ساعات غير آدمية أو في مرة اشتغل 18 ساعة علشان بس اكفي احتياجات اسرتي من الاكل والشرب انه صاحب المصنع مش لا يجسد كلمة الله على الارض صاحب المصنع مواطن وان انا ليا حقوق كمان اذا هو عنده ملكيته انا ليا حقوق في مواجهة هذا لاننا اللي بنتج القيمة الحقيقية في الآخر، ده مش منفصل عن موضوع الديمقراطية. واحنا لو بصينا في سواء في الثورة طبعاً في ناس بتيجي تقول انه اه الثورة دي كانت لحظة مختلفة والناس اللي في الشارع دلوقتي دي ملهاش علاقة باللي كان بيحصل في الثورة دي ناس تانية وعايزيين يقلبوا اللبد..الخ. لكن لو بصينا احنا بقى على الاضرابات العمالية دي البطوية العظيمة اللي بتحصل في مصر في الاسبوعين اللي فاتوا سواء بين المهنييين أو بين العمال أو بين الموظفين هنلاقي انه ده نوذج للي احنا بندور عليه، فيما يتعلق بالديمقراطية والعمل السياسي انه في مؤسسات بتتخلق على الارض بارادة الناس الحرة محدش بيجي يعظ فيهم ومبنية على مصالح الناس بشكل مباشر وعلشان كده هنلاقي انه في درجة من الانسجام يعني دلوقتي في عدد هائل من الاحزاب وحتى جوة الاحزاب في صراع انا معنديش مشكلة مع ده وبشوفه طبيعي ورأيي ان تكوين الاحزاي شئ مهم جداً للناس وهو اللي بيصيغ البرامج وهو اللي بيبلور مصالح الناس في عمل سياسي في النهاية لكن لانه الناس على الارض مصالحها منسجمة وواضحة بالنسبالنا مافيهاش لبس، مطالبها محدده وواضحة وهما واقفين وراها بشكل موحد من غير مشاكل كتير فدي أول نقطة انه الناس عارفه هي بتعمل ايه، مش بس كده ده لما تيجي نقارن ما بين مطالب ناس زي الاطباء ومطالب المدرسين ومطالب عمال النقل العام هنلاقي نقط اتفاق هائلة ما بين الناس دي كلها رغم انها يعني الناس ممكن تصنفهم عمال وناس تصنفهم موظفين وناس تصنفهم مهنيين انما في نقط النقاء اساسية الجميع عايز يرفع الاجور عايز يحسن دخله الجميع ضد الفساد في المؤسسات اللي بيشتغلوا فيها والجميع عايز يصلح مش بس عايز ياخد حقه ويجري لا ده كمان عايز يصلح الطريقه اللي بتشتغل بيها القطاع اللي هو فيه، يعني الاطباء بيدافعوا عن اصلاح قطاع الصحة بحيث انه يوفر للمريض علاج سليم وبيئة مضبوطه يقدروا يشوفوا شغلهم فيها، المدرسين شايفين انه فيه مشاكل في نظام التعليم لا تسمح ليهم بان هما يقوموا بدورهم كما ينبغي وانه في ضرورة ان ده يتصلح، عمال النقل العام شايفين انه في ضرورة انه يعني واحدة من المطالب الاساسية انه لا يجب اجبارهم على ان هما يخرجوا بعربيات فيها مشاكل فنية وبالتالي المطالب دي اللي بيقولوا عليها فئوية بالعكس دي مطالب تخص كل الناس، لما يبقى في دكتور بينزل الشارع ضد القانون ويضحي بنفسه انه يتحاكم عسكرياً عشان انا ابقى اتلقى خدمة صحية جيدة لما اروح المستشفى ده مافيش بقى نظام ديموقراطي وحر وجماهيري وأنساني أحسن من كده، كمان بقى لما نشوف تركيبة الناس المضربين احنا قلقانين من انه في قوى ما هتيجي معادية للمرآه وهتجبر الناس انها الستات انها تقعد في البيت طب ما تيجوا نتفرج على الناس العادية اللي هي لا علمانية ولا مش عارف ايه الناس اللي هي مصريين عاديين الطبعيين اللي بيقاتلوا في الاضراب في عدد غير قليل من هذه الاضرابات قيادات ستات، وفي عدد منها غير قليل قيادات اقباط اللي بيقولوا ان هما في لحظة ما كانوا عايزين يسيبوا البلد لانه في احساس بالاضطهاد كان بيروجوا وبيدعموا وبيذودوا جهاز الامن اللي كان موجود قبل كده، اضراب الاطباء مثل على هذا الموضوع القيادة الاساسية فيه الدكتورة منى مينا ونقابة الاطباء ده معقل للاخوان المسلمين انما لآن الاخوان المسلمين خدوا موقف سياسي مش سليم بان هما وقفوا ضد الاضراب اللي هو كان قرار اغلبية الاطباء الناس اخترت قيادة اخرى لانه الناس واعية وعندها ادراك مين بيدافع عن مصلحتها في اللحظة دي ومين مش هيدافع عنها وبالتالي دي الامتحان العسير، اللي اي قوى سياسية هتفشل فيه هتخصر الشارع وهتخصر الانتخابات وهتخصر تأييد الناس وهتخصر احترام الناس، الناس واعية جداً بمصالحها وواعية مين واقف معاها ومين مش واقف معاها ولا تفرق في هذا بين رجل وامرآه، بين مسلم وقبطي، بين نوبي وقاهري.. الخ. ودي مسألة شديدة الاهمية دي جوهر بقى الديمقراطية ان انا يبقى عندي القدرة على التمييز مين بيدافع عن مصالحي ومين واقف ضدها وعلى الاختيار ان انا ادعم اللي انا بشوف ان هو بيدافع عن مصالحي وكمان على المحاسبة بعد الاخيار يعني لو ان انا اخترت الجهة السياسية أو القيادة النقابية أو القيادة الموقعية اللي اختارتها دي لا تدافع عن مصالحي كما اراها اقدر استدعي واقعده في البيت واجيب غيره، وهو ده بقى نوع الديمقراطية اللي بيلهم العالم، يعني في ناس عايزة تقنعنا انه الديمقراطية هي ان انت تروح انك تعمل حياة حزبية وانك يبقى في درجة من حرية الاعلام والصحافة ده كله مهم مفيش جدال في ذلك وان انت تروح تنتخب في مجلس الشعب انتخابات محدش بيزورها بشكل حر وده برضو حاجة مهمة، لكن واحد من الحاجات المدهشة انه اللي حصل في الطبيعة المتفرده للثورة المصرية والدرس اللي عملته بالنسبة للمصريين انها الهمت العالم ان الوضه ده كله مش كفاية وشوفنا اللي حصل في انجلترا أو في اليونان أو في اسبانيا بعد اللي حصل في مصر انه انجلترا واسبانيا واليونان فيهم ديمقراطية بمعنى اللي بنتكلم عليه ده فيهم احزاب حرة  واي حد يقدر يشكل نفسه في احزاب مفيش تمييز ضد الاقلية بدرجة كبيرة جداً في حرية صحافة …الخ. بس الناس دي خرجت في الشارع تنتفض علشان كل النظام مش محققلهم في الاخر السيطرة على حياتهم النظام ده معادي ليهم لانه بيقلل وجودهم زيه زي النظام اللي عندنا النظام ده بيقلل انفاق الدولة على الخدمات وبالتالي السكة الحديد اسعارها بتغلى والصحة اسعارها بتغلى والخدمات الصحية اسعارها بتغلى وخدمات التعليم اسعارها بتغلى المراكز بتاعة الرياضة اللي في الاحياء بتتقفل لانه الدولة مابتضخش فلوس وبتاخد منهم ضرائب اكتر بينما بتاخد ضرائب اقل من الاغنياء ولما حصلت ازمة الدولة ضخت فلوس قد كده علشان تدعم البنوك ورجال الاعمال وبعدين بتدفع الناس العادية التمن، دي في الدول الديمقراطية المتقدمة اللي فيها احزاب ..الخ. الدول دي فيها ديمقراطيتهم فيها عيوب انه فيها ميل وعدم التوازن في غير مصلحة جمهور الناس، لان هما مستبعدين من جوهر العملية اللي هي الحاجة اللي احنا بقى اكتشفنا للعالم انها ينفع  تكون، هناك عندهم كده برضو عندهم رجال اعمال كبار بيمولوا الاحزاب وبالتالي بيزقزها وبيزقوا برامجها لحسابهم وبالتالي الناس لما تروح تنتخب بتنتخب ما بين حزب بيتمول من رجال اعمال في قطاع البترول، وحزب بيتمول من رجال اعمال في قطاع تاني والخناقة ماتخصهمش والفرق مش كبير فيما يتعلق بمصالحهم وعشان كده حصل في اغلب دول أوروبا عزوف عن الانضمام للاحزاب وعن حتى المرواح للتصويت، كل مرة  مثلاً الانتخابات في انجلترا بتحصل نسب الناس الانجليز اللي بيروحوا يصوتوا اقل من قبل كده لانه يعني مش فارقة بالنسباله هيجيب ده أو هيجيب ده هي هي. اللي الهم الناس دي ايه بقى ان انت تقدر في التنظيمات العفوية القاعدية زي اللي احنا شايفنها عندنا في مصر خلال كل يوم من نقابات مستقلة لقواعد نقابية لاحزاب للجان شعبية لاحزاب لها قواعد وسط الناس بتحأول تحرك وسطيهم، ده هو الطريقة اللي تفرد فيها الارادة الديمقراطية بتاعة الناس بجد، ده مش معناه انه المسألة سهلة أو انه مافيش مشاكل ومافيش تحديات احنا عندنا مشاكل كبيرة عندنا انه الثورة دي برغم نجاحها الهائل اللي بتكلم عليه ماحطتش في السلطة وفي الحكم قوة ثورية، والمسؤولين عن حكم البلاد مش قوى ثورية، المجلس العسكري ليس قوة ثورية وهناك شك على مدى الكام شهر اللي فاتوا كمان في نوايا وقدرات القياده الجديدة دي على انها تعبر عن مطالب الناس وإلا نفهم ازاي أن هما خدوا قرار بهذا القانون الجائر قانون تجريم الاعتصامات والاضرابات اللي هي القوة المتفجرة الديمقراطية اللي تضمن انه الثورة دي ماتتخطفش في ايدين حد، مش كده بس على مستوى الاجراءات الاقتصادية اللي هي بقى تهم القطاع الأوسع من الناس كل الاجراءات الممكنة اللي كان ممكن تتاخد بحيث تعيد درجة من التوازن بين الاغنياء اللي كانوا بيحصدوا تقريباً كل شئ من ثروة البلد في السنين اللي فاتت وما بين الفقراء اللي بيدفعوا التمن في كل الاحوال محصلتش. رغم انها ممكنه ورغم حتى بقى انه قطاعات واسعة من رجال الاعمال نفسهم بقوا بيقولوا يعني اه ينفع يتعمل أو معندناش مانع حتى انها تتعمل، انما حتى دي متعملتش انك تاخد …. الولايات المتحدة الامريكية فيها حد اقصى للاجر في الدولة 1 : 15 يعني أوباما مايقدرش ياخد اكتر من 15 ضعف اقل واحد بياخد كموظف في الولايات المتحدة الامريكية ماقولتش صراع غريب ولا غير عادي ولا بيقلوه الاشتراكيين ولا بيقولوه الناس اللي عايزين يخربوا البلد ده والرقم حتى اللي اعلن وهو رقم يعني ممكن يتقبل مبدأياً بس محتاج برضو تفكير اللي هو 1 : 36 ماتنفذش وده يجي على وضع بقى يعني والارقام دي اتقالت من وزراء في الحكومة في بعض الموظفين في الدولة موظف أو موظفة في الدولة في بعض الوزرات كان يتقاضى الموظفة دي في وزارة المالية كانت بتتقاضى ما بين 650000 لـ 800000 جنية في الشهر من اموال الدولة ومش عارفين بالضبط ايه طبيعة الخدمات اللي ممكن تمون هذه السيدة بتقدمهالنا هي دلوقتي انفصلت يعني بس في زيها كتير وممكن يبقى مش بياخد 800000 بياخد 250000 أو بياخد 100000 الحد الاقصى يوفر اموال تذهب بغير وجه حق لموظفين عاملين بياخدوا فلوس من بدون ما احنا نعرف عنهم لانه مافيش شفافية ولابد ومهم جداً بقى من الديمقراطية اللي لازم نصمم عليه، حقنا في ان احنا نعرف بدون ما احنا نعرف وبدون مبرر مقبول من الناس، دي نماذج على انه في ان احنا لا يجب ان نضع نقاطنا اللي في انفسنا وفي حركتنا احنا وفي مؤسستنا اللي احنا بنخلقها على الارض ونساهم في اتخاذ قرار فيها بنفسنا بشكل مباشر، في عدد من المعضلات أو المشكلات اللي احنا محتاجين ان احنا نبقى بنتعامل معاها أولاً الجدول الزمني اللي بالضبط امتى وازاي هتنتقل السلطة؟ وهنا في كمية هائلة من المرأوغة سواء من المجلس العسكري أو من بعض الاحزاب السياسية اللي يعني امبارح كان في قيادة في حزب كان معارض ويقد نفسه على انه من ضليعة الاحزاب الليبرالية وبيطالب المجلس العسكري انه الجيش انه يظل في الحكم شئ مدهش، فالمنأورات دي علينا ان احنا نحذر منها ونواجهها ونقاتل ضدها ده مما لا شك فيه لكن واحنا بنعمل كده بقى كمان محتاجين ان احنا نقاتل على بعض القوانين اللي كاشفه زي مثلاً قانون تمويل الاحزاب، الاحزاب لا يجب ان تقع فريسة في يد هذا الشخص أو ذاك، أو هذه القوى أو تلك، وده برضو مش اختراع دي حاجة موجوده في كل دول العالم انه في قانون يجبر الحزب أو المرشح للبرلمان المستقل أو المرشح للرئاسة انه يكشف مين اللي بيمول حملته وبكام؟ وفي بعض الاحيان تقول انه ماينفعش ان شخص أو جهة تمول بأكثر من حد معين، بحيث انه تخل فرص متكافئة بين المرشحين والاحزاب المختلفة وبعدين بالذات في وضعية فيها احنا وارثين نظام في تراكم ثروة رهيب في ايدين البعض وأغلب الناس في حالة صعبة يبقى معناه ان انت بقى كمان لازم تنظم الوضع ده لأنه الناس دي اللي هي ركم الثروة عبر علاقتها بالنظام القديم هتستغل الاموال دي في انها توافر على الاحزاب، يعني أنا حتى هعمل نفسي راجل عظيم وكل حاجة وهخش أضخ 10 مليون جنية في حزب زي حزبنا، احنا لا نسمح بذلك في حزب التحالف علشان بس نبقى واضحين، بس هنضخ .. هضخ 10 مليون جنية هل يستطيع الحزب لو أنا بهذه القوة التمويلية الجبارة أنه يجي ياخد قرار أنا مش موافق عليه؟ ووضعي جوه الحزب مختلف عن مواطن عادي بيدفع اشتراكه مثلاً 5 جنية أو مساهمة 10 جنية في الشهر على قد دخلة وحسب قدراته، ده وضع لا يجب القبول به ودي مسألة بدأت تبقى موجوده عندنا بشكل أو بآخر في مصر في عدد من الاحزاب مش قليل واحنا مانعرفش بالضبط وجود الناس دي جوة الاحزاب شكلها ازاي احنا نقدر نستنتج من البرامج ازاي يعني البرامج متضبطة بحيث انها يعني مش عايزين ضرائب تصاعدية الضرائب التصاعدية تبوظ البلد طبعاً الضرائب التصاعدية ضد مصالح الفئة دي هو مش عايز يدفع على قد ما بياخد …الخ. طب جزء من فعالية الديمقراطية انه احنا نبقى عارفين مين بيدفع لمين ايه؟ وكمان عند لحظة معينة يبقى من حق الناس انها تتدخل وتوقف التمويل ده عند حدود معينة، ونفسالمشكلة هنشوفها في الاعلان في يعني شخص ما مستثمر داخل بيقش في كل المؤسسات الاعلامية اللي موجوده بيأسس جديد وبيقش اللي موجود وبيجمعه في جيبة بأموال هو بيقول انها من كارته وتعبه في الخليج، لكن هنا في بقى مسألة مهمة برضو انه تأثير الاعلام ده لما تطلع كده يعني جوقة من التطبيل ان الاضرابات دي هتهد البد في كل العلام وتأثر على الرأي العام، لأ احنا عندنا بقى مصلحة في انه يبقى في اعلام متوازن واعلام بيقول الحقيقة من غير ما يبقى متحكم في طرف على حساب اغلب الناس فدي مشكلة مهمة تانية يجب التعامل معاها، سوزان وهي بتتكلم قالت عن القوانين الاستثنائية .. القوانين الاستثنائية منها قانون الطوارئ اللي اللذين صاغوا التعديلات الدستورية بأنفسهم على رأسهم المستشار طارق البشري قال انه سقط في 20 سبتمبر وانه تجديده يجب أن يكون عبر استفتاء شعبي جديد، ماينفعش يتجدد بقرار من المجلس العسكري ده بقى حسب التعديلات الدستورية اللي حصلت بعد الثورة واللي في ناس كتير رافضنها لما حد حتى حسب هذه التعديلات التي يرى فيها الكثيرون تن فيها مشاكل وفيها عوار وفيها عيوب تجبر السلطة اللي موجوده انها لا تجدد هذا القانون إلا عبر إرادة الناس وهو ما لم يحدث وبالتالي هذا القانون غير شرعي وكمان يفتح الباب لأنه الملعب لا يكون ملعباً عادلاً للجميع في معركة الانتخابات وبالتالي اسقاط قانون طوارئ ونضال ضدة مسألة شديدة الأهمية إذا كان إذا كنا عايزين ان احنا نخوض معركة ديمقراطية مضبوطة وسليمة، نفس الشئ يسري على العملية اللي بتحصل حالياً في تعديل قوانين الانتخابات في قوى مختلفة على الساحة بتطالب بأشياء مختلفة في قوى بتطالب بقائمة حزبية وفقط وفي ناس بتطالب بالفردي وفي ناس بتطالب بنسب معينة بين الاتنين وفي ناس بتطالب بإلغاء النسبة المقررة للعمال والفلاحين وفي ناس زي حزبنا بترى إن ده أمر ضروري مع النظر في اعادة التعريف لمين هو العامل ومين هو الفلاح مايبقاش العامل زي ما فيلم مواطن ومخبر وحرامي المخبر بتاع اللي هو كان صلاح عبد الله فجأة يظهر مرتدياً زي العامل وحاطط مفك في جيبه ويتحول لعامل ويخش مجلس الشعب ممثلاُ للعمال وهو ملهوش أي علاقة بالموضوع ده مخبر وده كان تقريباً بيحصل لأنه أغلب من دخلوا على الفلاحين كانوا لواءات شرطة في أمن الدولة ودخلوا بهذه الصفة، فإعادة تعريف من هو العامل ومن هو الفلاح في هذه الصفة أساسي لأنه ايوة بلدنا أكثر من نصها عمال وفلاحين وبالتالي انت محتاج انك تضمن انه الناس دي تبقى ممثلة في البرلمان بس العمال والفلاحين اللي بجد مش العمال والفلاحين الأونطة، وبالتالي في ضرورة انه القانون يبقى بيقوم بشكل محدد وواضح ازاي يمكن تفادي الاعيب الناس اللي عايزة تحط الصفة دي على نفسها بغير وجه حق. أنا طولت جداً … لكن يعني عايز انهي كلامي بأن انا أقول انه يجب أن يكون لدينا الثقة الشديدة في الناس اللذين أنجزوا التغير الكبير في حياتنا جميعاً اللي هو احنا يجب أن يكون لدينا ثقة في أنفسنا انه نحن قادرون إذا خضنا معركتنا بشكل سليم وده اولها الدفاع عن مصالحنا احنا الديمقراطية هي الديمقراطية ماتنفصلش عن إن أنا اجري يبقى كويس وعادل ويسمحلي أن أنا أشتغل شغلانة واحدة ويبقى غندي وقت أشوف أطفالي ويبقى عندي وقت فرغ كمان ليه الحق في ذلك ده حق انساني طالما انا بشتغل وبعمل وثروة هذا البلد الهائلة اللي نهب منها المليارات وماذالت قائمة على قدميها اصحاب الفضل فيها هو احنا برضو، وبالتالي الديمقراطية والانتخابات لا تنفصل على نظامنا من أجل اجورنا ومن اجل حياتنا واي ديمقراطية لا تعكس نفسها في ذلك ده كلام فارغ اساساًُ وغير مطلوب واحنا باللي احنا عاملناه لدينا الفرصة والامكانية اللي ملهمة للاخرين في العالم بيحاولوا يفكروا ازاي ممكن يقتضوا بيها ان احنا نبقى بنعمل ده فعلاً والأمر في ايدينا أشكركم جميعاً.

يعني موضوع الانتخابات مهم من زاوية متعلقه بالمستثمرين الاجانب وبعض التقارير اللي كانت صادرة عن مؤسسات بنكية وبنوك استثمار مهمة كانت بتعتبر انه هيفضل في درجة من التذبذب السياسي يعني تبقى تذود قلق المستثمرين لغاية ما تحصل الانتخابات وقتها كان توقع الناس تبقى في سبتمبر وانه بعد الانتخابات يعني الامور هتتحسن، تكرار الانتخابات مرة تانية أنا مش متأكد ان ده هيحصل حسب ما أنا كنت فاهم في بداية التعديل الدستوري انه هيترك انا مش متاكد دلوقتي الوضع ايه، كن انه هيترك الحق داخل الاستفتاء اللي هيتم على الدستور الجديد هيبقى في بند بيقول هل يتم اعادة انتخابات الرئاسة وانتخابات البرلمان ولا لأ؟ بناءاً على الوضع ايه؟ أنا مش عارف دلوقتي الامور مستقرة على ايه، تكرار الانتخابات يعني ممكن يبقى ليه أثار يعني تخلي في درجة من عدم الاستقرار وعدم وضوح سياسي طبعاً لان انت بتغير السلطة كل شوية، بس المسألة لازم تتحسب بالتمن السياسي العام لده ايه؟.

شكرا على تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s