فيديو: اقتصاد مصر بين بزنس العسكر والإخوان

 

برنامج: إعاد نظر

قناة: النهار

7 أبريل 2012

 

اللي حضرتك بتقوليه هو في نوعين من نشاط الجيش في الاقتصاد، في نوع اللي هو المباشر أو الرسمي اللي هو دكنور عبد الخالق كان بتكلم عليه اللي هو نشاط مباشر مصانع تابعة لهيئات القوات المسلحة، والنوع التاني اللي حضرتك اشرتي اليه اللي هو نشاط مش رسمي لكن بيعمل فيه وبيقوده ضباط متقاعدين… وبيأسسوا شركات خاصة برضو معتمدين على الشبكات الاتصالات والمصالح القديمة. يعني اللواء محمود نصر في المؤتر أو الندوة اللي عقدت من ايام كان بيقول انه الجيش هو الادارة وان الادارة هي كل حاجة، لكن في عالم الاقتصاد والبزنس والمال التقنيات بتتغير كل يوم وده بيتطلب مش بس اتصال بايه طبيعة الاسواق العالمية وطبيعة ادارة الشركات وشكلها ازاي وأنا يعني ليس لدينا معلومات كافية تقول انه هذا النمط الاداري الناجح في القوات المسلحة ليه اسباب كتير انه اولاً ماعندناش معلومات محدده عن الربحية واشكال ادارة وايه بالضبط كيف تتخذ القرارات من الناحية الفنية يعني ده نمرة 1، نمرة 2 انه هذه الانشطه الاقتصادية يتوفر ليها مالا يتوفر لكل الانشطة الاقتصادية اللي في القطاع العام وفي القطاع الخاص، يعني مزايا في فئات جمركية .. مزايا لها علاقة بطبيعة العمالة وانضباطها حتى والاجور اللي بتحصل عليها لانه العمالة يعني بعضها من المجندين، مزايا لها علاقة بالاحتكارية لها علاقة بالاسواق لانه انا اللي بحدد وبحط فين. فبالتالي يعني الحكم على ادارة الجيش الاقتصادية بانها كفء أة غير كفء أعتقد انها يعني الكلمة فيها مبالغة شديدة واسطورة من الاساطير التي تروج انه الجيش اصل الادارة هذا امر لم يختبر اختباراً حقيقياً.

هو في فرق جوهري ما بين منطلقات الافصاح هنا، في حالة المال اللي تديره القوات المسلحة ده مال عام وبالتالي هنا يعني ضرورات الافصاح والرقابة والمتابعة واتخاذ القرار بالذات فيما يتعلق بالانشطة الاقتصادية اللي هي عين لا تتعلق مباشرةً بالدفاع وحتى دي لها اساليب معينة في الرقابة. الجانب التاني متعلق بتعارض المصالح لما يبقى عندي قوى سياسية زي الحزب او النواب او رئيس جمهورية، وعنده مصادر للتمويل لازم بتقى بتراقب بطريقة مختلفة شوية تضمن عدم تعرض المصالح انه لا يستفيد من موقفة وموقعة السياسي في خدمة المصلحة الاقتصادية أو لا يحوز فرص سياسية اعلى من منافسيه بسبب القاعده الاقتصادية اللي موجودة، فالمنطلقات مختلفة لكن في الحالتين في ضرورة انه يبقى في درجة من الافصاح لها طبيعة مختلفة يعني ما بين الوضع الشركات اللي الاخوان بنوها كجزء من الحفاظ على التنظيم السري ما بين نشاط تقوم بيه مؤسسة من ضمن مؤسسات الدولة.

هي الخطور مش “في رأيي يعني” الخطور مش في الشركات التي بنيت في وقت العسر الخطورة في التحالفات التي بنيت بعد الثورة في وقت اليسر والدلائل اللي موجودة حتى الآن هو انه في درجة من التحالف الغير معلن مع شبكات المصالح القديمة وفي كلام معلن انه في درجة من التنثيق مع مستثمرين كبار وشركات كبيرة كان قيادتها اغضاء في الحزب الوطني مع القيادات الاقتصادية يعني العقول الاقتصادية او دلوقتي السياسية بعد احدهم هو المهندس خيرت الشاطر هو مرشح حتى هذه اللحظة للرئاسة عن حزب الحرية والعدالة. فالخطورة في هذا التحالف لانه هذا التحالف لا ينتج السياسات الاقتصادية التي تحتاجها مصر على الاطلاق ده تحالف معادي لهذه السياسات ومعناه اعادة انتاج لكل ما رأيناه في السنوات الاخيرة لكن يعني يمكن يكون بتبرير لطبيعة مختلفة شوية يعني غير علمانية  تبرير يعني ديني ومبني على الشريعة مبني على مشروع النهضة اللي اشير اليه اللي هو جوهرة زي ما طرح في احد المؤتمرات في لندن –  زميلتنا اميرة هويدي في الشروق كاتبه – والتسجيل موجود على الموقع بتاع شاتن هاوس؛ هو انسحاب الدولة من النشاط الاقتصادي لانه القطاع الخاص هو الاكفأ – ده كلام كنا بنسمعه وقت أحمد نظيف – وهنسمعه لو الاخوان مسكوا الحكم من مقعد الرئاسة.

 

 

 

 

شكرا على تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s